|
رسالة من القاعدة: تخطيطنا لاقتحام ثكنة عسكرية موريتانية محض الكذب |
|
|
نفى قيادي في "القاعدة" في رسالة بعثها إلى موقع "أقلام"– و لم يتسنى له التأكد من صحتها- أن يكون التنظيم خطط قبل عملية الخميس الماضي، للهجوم على ثكنة عسكرية موريتانية.
وجاء في الرسالة تحمل توقيع "أبو مسلم الجزائري" بعنوان "إلى النظام الموريتاني: هل هذا هو جوابكم؟"، "برّر النظام الموريتاني فعلته الإجرامية بأنّ المجاهدين كانوا يخطّطون لاقتحام ثكنة عسكرية موريتانية، و هذا محض الكذب، حيث الجيش الموريتاني مع الجيش الفرنسي استهدفوا إخواننا داخل الأراضي المالية، بل نقطة المعركة تبعد على حدود موريتانيا بحوالي 200 كم، ظانين أنّ الأسير الفرنسي موجود بهذه النقطة". وألمح أبو مسلم الجزائري ضمنيا الى تهديد موريتانيا بقوله "أمّا عن النظام الموريتاني وما أقدم عليه، هل سيعتبره قادة التنظيم جوابا لرسالتهم؟ هذا ما ستُظهره الأيّام القليلة المقبلة إن شاء الله" ، كما جاء فى رسالة "أبو مسلم الجزائري". وهذا نص الرسالة التي نوه موقع "أقلام" أنه لم يستطع التأكد من صحة نسبة الرسالة أو هوية موقعها.
أبو مسلم الجزائري 14 شعبان 1431 هـ 26 / 07 /2010 م الحمد الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه . أمّا بعد : قال الله تعالى : " فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ". لقد مضى على الرسالة الموجّهة إلى دول الساحل و الصحراء لأخينا الشيخ أبي عبيدة يوسف حفظه الله تعالى رئيس مجلس الأعيان بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي حوالي خمسة أشهر ، من أبرز ما تضمّنه خطاب التنظيم هو توصية للدول الساحل و الصحراء و منها موريتانيا عدم التحالف مع الأعداء لمواجهة المجاهدين ، و أوضحوا الغاية من جهاد التنظيم و هو تحكيم شريعة الإسلام ، و بيّنوا أنّ المجاهدين ليست من غايتهم جرّ الدّول المسالمة للقتال مع المحافظة على حقّهم في مواجهة كلّ من إعتدى على الأمّة المسلمة كفرنسا حيث هي من أبرز بل من قادة حلف ناتو الّذي يُحارب إخواننا في أفغانستان و العراق ، كما أنّ هذه الدولة المعتدية تأسر العشرات من إخواننا و أخواتنا المسلمين ، كما أنّ من سياستها العدائية للإسلام التضييق على المسلمين في بلادها و لاسيما اخواتنا المنقبات و غيرها من المسائل الّتي تبرز حقيقة فرنسا و سياستها العدائية . كان هذا البيان من قادة التنظيم بيان سلام للدول الساحل و الصحراء فجاء ما أعتبره أنا جواب النظام الموريتاني على رسالة المجاهدين ، فضّلوا أن يكونوا مرتزقة عند النظام الفرنسي لتحرير أسيرهم عند المجاهدين ، متناسين السجّل الأسود لفرنسا هذا ما يدلّ عمالة النظام الموريتاني لفرنسا . بعد فشل هذه العملية الجبانة و إدراك النظام الموريتاني تورّطه بتحالفه مع فرنسا جاء ليعتذر على فعلته الإجرامية بعدّة إفتراءات ، منها : / أنّ فرنسا لم تشارك في المعركة إلاّ لوجستيا ، و هذا محض الكذب حيث جاء تأكيد مشاركة فرنسا عن طريق وزارة الدّفاع الفرنسية ليوم السبت 24 / 07 /2010 م ، و على لسان ساركوزي يوم 26 / 07 / 2010 م ، بل جاء على لسان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية يوم 24 / 07 /2010 م أنّ امريكا شاركت في هذه المعركة لوجيستيا ، إذا هو تعاون فرنسي موريتاني أمريكي. / برّر النظام الموريتاني فعلته الإجرامية بأنّ المجاهدين كانوا يخطّطون لإقتحام ثكنة عسكرية موريتانية ، و هذا محض الكذب ، حيث الجيش الموريتاني مع الجيش الفرنسي إستهدفوا إخواننا داخل الأراضي المالية ، بل نقطة المعركة تبعد على حدود موريتانية بحوالبي 200 كم ، ظانين أنّ الأسير الفرنسي موجود بهذه النقطة . أنا لا أتحدث عن الخطوة الجبانة و الفاشلة للنظام الفرنسي من أجل تحرير الأسير ، فعداء فرنسا و سفاهة سياستها خاصة في عهد ساركوزي العنصري بات معلوما عند الجميع ، و نقول لفرنسا غدركم و قتلكم ستة من مجاهدينا لن يمرّ بدون عقاب إن شاء الله . أمّا عن نظام الموريتاني و ما أقدمت عليه ، هل سيعتبره قادة التنظيم جوابا لرسالتهم ؟
هذا ما ستُظهره الأيّام القليلة المقبلة إن شاء الله . و حسبنا الله و نعم الوكيل . تقبّل الله شهداءنا في العلييّن ، و نصر الله المجاهدين في سبيله في كلّ مكان |