|
المعارضة: مواقف متباينة من عملية الجيش ضد القاعدة |
|
|
|
تباينت ردود فعل القوى المشكلة لمنسقية المعارضة من عملية الجيش الأخيرة ضد "القاعدة"، حيث "دعمها" بها بعض الأحزاب، ورأى البعض الآخر أنها تعرض السكان المدنيين لردة فعل "الإرهابيين".
وكشفت العملية – لأول مرة- عن اختلاف في وجهات نظر القوى المشكلة لمنسقية المعارضة حيال مستجدات الساحة الوطنية. فالعملية بلانسبة لحزب "التحالف" وبيان صادر عن منسقية المعارضة تعرض المواطنين والجنود للخطر من خلال "توغل قواتنا المسلحة في الأراضي المالية" بمشاركة قوات أجنبية وعلى أراض خارج الحوزة الترابية. أما حزب "التكتل" المعارضة وأحد القوى المشكلة للمنسقية فهي معركة ضد تنظيم القاعدة يجب مؤازرتها وتوفير الدعم السياسي والمالي لها. ولم يتردد حزب معارضة آخر هول "عادل" ينحي نفس موقف شريكه في المنسقية "التكتل" في دعم ما وصفها بمعركة الجيش ضد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بل طالب علي لسان أحد متحدثيه بدعم القيادة السياسية في المرحلة الراهنة لضمان توافر الشروط اللازمة لنجاح الجيش في مهمته التي وصفها بالانتقامية لأرواح شهداء القوات المسلحة. ومن خارج منسقية المعارضة أعرب حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" عن دعمه ومساندته للقوات المسلحة في حربه النبيلة ودفاعها المشرف عن الحوزة الترابية وسعيها الدائم لتأمين الأرض والعرض وتوفير الأمن والأمان للوطن والمواطن. وقال نائب رئيس الحزب محمد غلام ولد الحاج الشيخ في تصريح وزغ اليوم بنواكشوط وتلقت "الأخبار" نسخة منه إن حزب تواصل انسجاما مع مواقفه المدينة للإرهاب والمساندة للقوات المسلحة في حماية الحوزة الترابية يعلن دعمه ومساندته لها.
|